رائعة الساحر كاظم الساهر
كان صديــقــي
كان صديقي وكانت حبه الأبدي
بل كان حبهما حكاية البلد
وأستغرب الناس كيف القصة انقلبت
إلى خصام .. إلى هجر .. إلى نكدِ
أما أنا الشاهد المذبوح بينهما
سيفان من نار يختصمان في كبدي
هو التقاني مريضاَ تائه القدم
محطم القلب أدمى إصبع الندم
كن يا صديقي طبيبي وأحتمل ألمي
هل قابلتك هل حدثتها عني
هل حزنها كان أقسى أم أنا حزني
وذلك العطر هل لا زال يغمرها
أم غيرته؟؟ نعم زعلانة مني
خسرتها يا لطيشي لا بديل لها
بكى صديقي
هي التقتني وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمع في النار
كان أسمه لو مر يجرحها
مسكت يدي وبكت .. وبكت كإعصار
هو الذي دمر أحلامي ..
هو الذي أمطرني هماً
لكنني أوصيك خيراً به
كأنني صرت له أماً
بالله هل لا زال مضطرباً
أخشى عليه نوبة اليأس
إحساسه العالي سيقتله
خوفي عليه لا على نفسي
بلغه أن الريح قد خطفت بنتاً
على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ أخرى
فسفينتي بيديه أغرقها
وكلمتني وكلمني .. لصبح غدي
ما فارق الهاتف السهران كف يدي
عودا لبعض أو انفصلا إلى الأبدِ
سيفان من نار تختصمان في كبدي
وفيكما الآن شوق الأم للولد
كلمات: كريم العراقي
.
.
الثلاثاء, 23 ديسمبر, 2008

end

شتاء

لميس
(3) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 30 ديسمبر, 2008 03:59 ص , من قبل km21960
كلام رائع وجميل صدح به كاضم ومن قبله الشاعر المحنك
سلمكي الله ورعاكي
تحياتي كمال الهاشمي
اضيف في 30 ديسمبر, 2008 06:21 ص , من قبل nelo202
من مصر
من مصر

كلمات رائعة جيشت بداخلنا عواطف واحاسيس راقية .. شكرا لك وتقبلي مروري وتعليقي المتواضع ........ صديق من مصر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من فلسطين
التاريخ يعيد نفسه
,,,,,السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,,ما يحصل في غزه ليس بالجديد,,,,,بل هو القديم بحله جديده,,,,, والمسميات واحده,,,,,وهوالاحتلال والخيانه والقتل والتدمير النابع من الحقد الاعمى,,,,,ومن قرأ التاريخ لن يجد الفرق,,,,,بل الفكره واحده والهدف واحد,,,,,وهو تدمير كلمة الحق الساطعه
وعدم نشرها وهي لا اله الا الله محمد رسول الله,,,,,هل نسينا احقاد اليهود على سيدنا محمد صلى الله عليه منذ بداية رسالته الخالده ,,,,,ومحاولتهم قتله اكثر من مره,,,,, في مكة والمدينه,,,,,,وهل نسينا الصليبيه الحاقده عندما قتلت ما يقارب السبعين الف من المسلمين,,,,,,وحولت المسجد الاقصى اسطبل لخيولهم,,,,,,وهل نسينا التتار ماذا فعلوا في العراق عندما حولوا النهرين لازرق واحمر,,,,,وهل نسينا ان الجزائريين قدموا مئات الالاف من الشهداء,,,,,وهل نسينا عمر المخطار,,,,,,وهنا انا اقول ان الحروب سواء بالجيوش او المقاومه,,,,,ما دامت في سبيل الله فلن تهزم باذن الله تعالى,,,,,فرسالة سيدنا محمد عليه افضل الصلاه واتم السلام لم تنتهي ولن تنتهي الى ما شاء الله تعالى بل ان اسمه في كل لحظة يذكر,,,,,وابو بكر باذن الله هزم المرتدين,,,,,وعمر ابن الخطاب بعد ارادة الله تسلم مفاتيح القدس
,,,,,وبعدها صلاح الدين بجيوشه المؤمنه حرر المسجد الاقصى من الصليبيه الحاقده,,,,, والعراقيون لليوم موجودين باذن الله تعالى وسوف يقهروا الامريكان كما قهروا التتار من قبل,,,,,وان الجزائريين والليبيبن
والمصريين وكل المسلمين الاحرار لن يرضوا بالذل والقهر وان طال بزوغ الفجر فلا بد له من الظهور,,,,, وان دولة المرابطين ستعود لترابط من جديد في سبيل الله,,,,, وتونس الخضراء من زيت زيتونها ستشعل سراج الاقصى ليعود الامل من جديد ,,,,,وان الشعوب الاسلاميه والعربيه ستحر نفسها بنفسها من التبعيه لحكام فجره كفره,,,,,وهذا بعد ارادة الله اصبح قريب,,,,,بقيام الخلافه الاسلاميه القادمه على منهاج النبوه,,,,,ولنعمل معا لسماء2018,,,,,,